واقع استخدام الأدوات التدريبية الحديثة في تعليم مهارات الجمناستك الإيقاعي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تتناول هذه الدراسة تأثير استخدام الأدوات التدريبية الحديثة على تحسين مهارات الجمناستك الإيقاعي، والتي تتضمن تحسين التنسيق الحركي، التوازن و المرونة لدى الرياضيين، وأظهرت نتائج البحث أن استخدام التقنيات الحديثة مثل الحساسات الحركية، الأدوات التكنولوجية و البرامج الرقمية كان له تأثير إيجابي على تحسين هذه المهارات، مما يعزز قدرة الرياضيين على تحقيق أداء أفضل وتجنب الإصابات، كما كشفت النتائج أن الخبرة التدريبية كانت لها علاقة قوية في تحديد مدى استفادة الرياضيين من هذه الأدوات، حيث أظهر الرياضيون ذوو الخبرة العالية تحسنًا أكبر مقارنةً بالآخرين، وتم استخدام منهجية الوصف التحليلي في البحث، مع جمع البيانات من مراكز التدريب في السعودية وتحليلها باستخدام اختبارات إحصائية متعددة مثل التحليل التبايني (ANOVA) واختبار "ت" للعينات المرتبطة، حيث أظهرت النتائج جميعها دلالة إحصائية قوية تشير إلى فعالية الأدوات الحديثة في تحسين الأداء الرياضي في الجمناستك الإيقاعي.
التنزيلات
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
المراجع
Abdul Karim. (2021). Abdul Karim Mahmoud Saeed (2021); Agility and Flexibility and their Role in Acquiring Fine Motor Skills. Baghdad: Maktabat Al-Tarbiya Al-Bidaya.
Ahmed, D. (2025). Ahmed, D., Hammad, S. H., Mushref, A. J., & Nasser, M. M. (2025). The effect of mobile learning technology using QR Code in improving some floor movement skills in artistic gymnastics. Journal of Sports Education Studies and Research, 35(1), 76-86.
Jasim . (2024). Jasim Muhammad Ali (2024); The Effect of Physical Fitness on the Efficiency of Motor Performance in Learners. Baghdad: Dar Al-Uloom Al-Riyadiya.
Shaheen . (2021). Shaheen Reda Ibrahim (2021); Rhythmic Gymnastics: An Environment for Developing Motor Coordination and Learning Skills. Cairo: Dar Al-Tarbiya Al-Riyadiya.
عنايات . (٢٠٠٤). عنايات فرج وفاتن طه التمرينات الايقاعية والعروض الرياضية. دار الفكر العربي. القاهرة . ٢٠٠٤.
ليلى . (۱۹۹۷). ليلى زهران، التمرينات الفنية الايقاعية الاسس العلمية والتطبيقية دار الفكر العربي. القاهرة . ۱۹۹۷.